تأثرت كثيرا بدموع هذا الرجل حينما تذكر أصحابه الذين تفحموا في الدشمة أثناء معركة المنصورة الجوية في حرب اكتوبر
هو رجل تجاوز الستين من العمر ولكنه رياضي ورشيق ووسيم ونضر الوجه ، كان يعمل كضابط طيار في القوات الجوية وعاصر حروب اليمن ونكسة67 وحرب اكتوبر73 وحرب الخليج الثانية (تحرير الكويت) ، ورغم كل هذه التجارب والخبرات العسكرية تجده رجل بسيط في تفكيره ومتوسط الذكاء ولا يحب أن يعمل عقله في أي شئ ولا يحب السياسة وولا يحب حديثها ولا يكترث بها كثيرا ويبدو أن ظباط الجيش يكونون بالفعل بمعزل تام عن الأحداث السياسية الدائرة حولهم ولكنه مخلص تماما لكل الرؤساء المصريين ويتكلم عن عبد الحكيم عامر بإعجاب وتقدير ، ورغم بساطته تلك ومحدودية تفكيره لاحظت أنه يميل الي الإبتكار ووالابداع والفك والتركيب بحكم خبرته مع القوات الجوية وتعامله مع الطائرات لذلك افتتح محل لتصليح الاجهزة الكهربائية وبيع قطع غيارها بعد تقاعده وطلوعه علي المعاش !
لاحظت منذ بداية تعارفنا أنه مادي للغاية ويحب التميز والظهور والتألق بشرط ألا يكلفه ذلك ماديا ، وهو مغرم بالغرب والثقافة الغربية وأخبرني أنه كان يراسل فتاة ألمانية في شبابه ثم منع من مراسلتها بأوامر عسكرية لأن كل ما يرد بالبريد لظباط الجيش كان مراقبا في تلك الفترة بسبب ظروف الحرب وقتها ، وهو حزين علي ذلك وساخط علي رؤسائه الذين حرموه من مراسلتها
بسبب ولعه بالغرب كان متلهف للإلتحاق ببعثة عسكرية إلي الولايات المتحدة وتأجلت هذه البعثة أكثر من مرة ثم سافر أخيرا في هذه البعثة عقب حرب الخليج ويبدو أنه كان لا يود العودة إلي مصر لكنه لا يريد أن يصرح بذلك خشية أن يتهم بعدم إلانتماء وعلي الرغم من ضآلة فكره السياسي إلا أنه كعادة كبار السن يعشق الحديث عن تجاربه خاصة حكاياته في الجيش مع القوات الجوية وقصصه في ذلك المجال لا تنتهي.
اندهشت حين وجدته يجمع في قلبه حب عبد الناصر وعامر والسادات ومبارك والإخلاص لهم جميعا بشدة ، وحين جادلته في مبارك إلتمس له الأعذار في كل سلبياته وأخطاؤه وقال " كفاية الأمن والأمان" وهذا الكلام يمكن ان نتفهمه من رجل عاش ويلات الحروب ورأي أشلاء أقرانه رأي العين ، وبحساسيته العسكرية وإدراكه أني مهتم كثيرا بحرب الخليج الثانية حدثني عن تلك الحرب وقال أن ما عرفوه في الجيش وقتها أن بوش الأب خدع الرئيس مبارك بأن وعده بأمران في حالة مشاركة مصر في الحرب اولهما كان رعاية الإقتصاد المصري وإخراجه من كبوته وضخ الإستثمارات الغربية والخليجية (باعتبار الخليج منطقة نفوذ اميركي ) ، وكان الوعد الثاني هو حل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع ، وكانت هذه الوعود من سيد البيت الابيض كفيلة بأن يضحي مبارك من أجلها بصدام حسين وبالاموال التي يحولها 4 مليون مصري يعملون بالعراق ، لكن بالطبع هذه الاحلام لم تتحقق ولم ينفذ بوش الاب وعوده لمبارك لأنه خسر الانتخابات الرئاسية التالية رغم النجاح الساحق لعاصفة الصحراء وتحرير الكويت ، واكتفت الادارة الاميركية التالية بدعم بسيط للإقتصاد المصري كمكافأة للدور المرسوم لمصر في الحرب ، إذن مبارك خدع وندم علي المشاركة في الحرب لا لشئ إلا لعدم إتمام الصفقة المشيوهة التي أبرمها مع بوش
الأب.
وللحديث بقية إن شاء الله مع حكايات الكابتن طيار نبيل
الخميس، ٢ أكتوبر ٢٠٠٨
الأربعاء، ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٨
التاريخ الذي لا نعرفه
أعتقد أنه لا يوجد شعب في العالم أكثر تخبطا وحيرة في قراءة تاريخه من الشعب المصري، وربما كان حضور الرواية التاريخية من وجهة نظر اسلامية الي جوار الرواية الرسمية التي تتبناها الدولة في قراءة التاريخ له اثر كبير في حدوث هذا التخبط وتلك الحيرة ،
فعلي سبيل المثال نجد أنه بعد أن جاءت ثورة يوليو قامت بتشويه منظم لتاريخ الفترة الملكية السابقة فجعلت من كل من وقف في صف العائلة المالكة وساندها خائنا للوطن وعميلا للإستعمار وصنعت من كل من كان معارضا للحكم ومتمردا عليه في تلك الفترة بطلا قوميا ،
هذا الحال نجده يتكرر في الوقت الراهن حين نقرأ التاريخ من وجهة نظر الإسلاميين فنجد ان كل شخصية تاريخية لا تنتمي للمنهج الاسلامي يضعها الإسلاميون في سلة الخونة المارقين عن الحق والدين.
هذا الحال نجده يتكرر في الوقت الراهن حين نقرأ التاريخ من وجهة نظر الإسلاميين فنجد ان كل شخصية تاريخية لا تنتمي للمنهج الاسلامي يضعها الإسلاميون في سلة الخونة المارقين عن الحق والدين.
إذا تناولنا ثورة يوليو من هذا المنطلق نجد أن الخلاف بين القرائتين الرسمية والاسلامية لهذه المرحلة التاريخية مذهلا حقا ، وأطرافه حاضرين بيننا يتراشقون السهام فيما بينهم ، ففي الوقت الذي درسنا فيه في مراحل تعليمنا عن انجازات ثورة يوليو "المباركة" وسمعنا من آبائنا عن الزعيم "الخالد" عبد الناصر ومواقفه الشجاعة تجاه اسرائيل والغرب المستعمر نجد الهجوم الساحق من قبل الإسلاميين علي الرجل وعلي الثورة ككل وجميع رجالاتها ومشاريعها القومية.
ويذهل المرء حين يقرأ عن الثورة العرابية التي تمجدها الروايات الرسمية وتمجدها كتب التاريخ التي تدرس للطلاب الآن ثم يجد الهجوم الساحق علي الحركة العرابية من وجهة نظر الإسلاميين فهي من وجهة نظرهم خاصة السلفيين منهم خروجا علي ولي الأمر بل إنهم يعزون الإحتلال الإنجليزي لمصر إليها بل إن شخصية الخديوي توفيق والذي يكاد يكون متعارفا عليه بين البسطاء علي أنه الخائن الذي أتي بالاحتلال إلي مصر تلك الشخصية نراها برؤية جديدة نوعا ما حين نجد نوع من إعطاء التبريرات للخديوي في إستدعائه للإنجليز لمواجهة الحركة العرابية المارقة.
ويستمر بنا الذهول حين نقرأ النقد اللازع لكافة رجال الحركة الوطنية في مصر في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين أمثال سعد زغلول، وأحمد لطفي السيد، وطه حسين، وقاسم امين، ورفاعة الطهطاوي، ومحمد عبده واستاذه الأفغاني ، هؤلاء الذين يُنظر إليهم علي أنهم قادة الامة ورواد التنوير والذين تقاسمو الألقاب فيما بينهم من زعيم الأمة إلي استاذ الجيل إلي عميد الأدب إلي محرر المرأة إلي مجدد العصر..إلخ ، في حين ينظر إليهم الإسلاميين بإعتبارهم أذناب الغرب الكافر في بلاد الإسلام.
نجد كذلك أن القراءة السلفية والإخوانية للتاريخ الحديث فيها تمجيد للدولة العثمانية (دولة الخلافة) فتجعل من كل من قاوم هذه الدولة بإسم الوطنية او القومية العربية أو التحرر والليبرالية تجعل منهم جميعا عملاء للإستعمار واعداء للإسلام ،
وكذلك الحال بالنسبة للفتوحات الاسلامية في أوربا ووسط وشرق آسيا ، فتجد الحديث عنها بين الطرفين من النقيض إلي النقيض فهناك دائما إهمال متعمد للفتوحات الاسلامية في البلدان الغير عربية من قَِبل الروايات التاريخية الرسمية والتي تدرس للطلاب ويري الإسلاميين ذلك باعتباره من آثار الدعوة القومية والشعوبية التي عزلت الأمة العربية عن باقي العالم الاسلامي ثم عزلت الأقطار العربية عن بعضها البعض،
بل تعدي الأمر الي أن تجد أن هناك تجاهل تام لبعض ساطري التاريخ في الروايات الرسمية والذين كان لهم دور كبير في عصرهم لمجرد تبني هؤلاء رؤية إسلامية صرفة تتعارض مع الرؤي القومية والوطنية الحالية وابن تيمية خير مثال علي ذلك ، في الوقت الذي تنحي فيه الرؤية التاريخية الاسلامية منحي مضاد تماما لتجعل من ابن تيمية شيخ الاسلام ومجدد الدين وباعث روح الجهاد في عصره وتبرز دوره في حروب التتار بشكل يجعل من الصعب ان يضاهيه فيه أحد.
المشكلة الآن أنه في الفترات السابقة كانت الرواية الرسمية هي الحاضر الوحيد في قراءة التاريخ وكانت الروايات الأخري مهمشة ومقصاة تماما أما في الوقت الراهن فإن حضور القراءات الإسلامية للتاريخ وأحداثه أصبح أمرا واقعا لا يمكن إهماله وأصبح لتلك الرؤية جمهور كبير وشريحة مهمة مؤثرة داخل المجتمع وقد أصاب ذلك التناقض البعض بالحيرة فأي رواية نصدق!
المشكلة الآن أنه في الفترات السابقة كانت الرواية الرسمية هي الحاضر الوحيد في قراءة التاريخ وكانت الروايات الأخري مهمشة ومقصاة تماما أما في الوقت الراهن فإن حضور القراءات الإسلامية للتاريخ وأحداثه أصبح أمرا واقعا لا يمكن إهماله وأصبح لتلك الرؤية جمهور كبير وشريحة مهمة مؤثرة داخل المجتمع وقد أصاب ذلك التناقض البعض بالحيرة فأي رواية نصدق!
ربما كان التمزق والإنقسام الكائن بين أبناء شعبنا وأمتنا اليوم معزاه الي الإنقسام حول الرؤيتين ، فالجملة التي تقول" أمة بلا تاريخ أمة بلا حاضر ولا مستقبل" تصبح واقعا اذا كانت كل لحظة في تاريخنا وكل شخصية تاريخية أمرا من الأمور المختلف عليها ليس بيننا وبين الغرب بل بيننا وبين انفسنا !!
الجمعة، ١٢ سبتمبر ٢٠٠٨
"مصر بتتقدم بينا"
ألاحظ منذ فترة الانتشار الواسع في استخدام اللغة العامية كعناوين ومانشيتات صحفية في الكثير من الصحف والتي اصبح لها رواج كبير ومصداقية كبيرة داخل المجتمع المصري من امثلة جريدة الدستور وربما كان انتشار الكتابة بالعامية في تلك الصحف نتيجة مباشرة للانتشارالواسع للمدونات الالكترونية والتي تستخدم في غالبيتها اللغة العامية وكذلك انتشار استخدام الشعر العامي بين الشباب حتي اصبح كتابة الشعر باللغة الفصحي شيئا من الماضي بالنسبة للكثير منهم ولكن ما الذي ادي بنا إلي تلك الحالة ما الذي يدفع غالبية الشباب لاستخدام العامية بهذا الشكل خاصة في منتديات الانترنت ؟ ثم ما هذه التقاليع الجديدة في كتابة اللغة العامية بالحروف اللاتينية والارقام ؟
كان لابد من وقفة امام هذا الاكتساح الكبير للغة العامية علي حساب اللغة الأم ثم كان اختيار لجنة السياسات شعار الحزب الوطني الجديد "مصر بتتقدم بينا" واستخدام اللغة العامية لأول مرة في شعار سياسي أمرا مثير للكثير من الشجون وقد اعجبني كثيرا بحث في صورة مقال مطول للدكتور محمد عباس تناول فيه هذا الموضوع بإسهاب كما عودنا وهذا ملخص المقال :
لا ينبغي أبدا أن نتناول اختيار اللغة العامية في الشعار الرئيسي ببساطة أو باستهانة فالأمر أجل والخطب أطم ، فإن استعمال شعارا بالعامية للحزب يعد بمثابة رمزا يغوص في التاريخ فيحدد انحيازا واضحا لأعداء الفصحى و أنصار العامية، ليس في هذه القضية وحدها، ولكن في قضايا أخرى كالحجاب والتعليم والثقافة والانتماء والهوية والمرجعية. فكل هذه تتعلق بحزمة واحدة تحدد اختيار الناس وانتماءاتهم: إما الانتماء الإسلامي و إما الانتماء الغربي.
استعمل الحزب الوطني الحاكم إذن لأول مرة في تاريخ كل الأحزاب الحاكمة في العالم العربي شعارا بالعامية،
أمر لم تجرؤ عليه حكومات حكمت تحت الاحتلال كانت تدرك خطورة هذا الرمز ، وليسمح لنا القارئ أن نصطحبه في جولة طويلة نناقش فيها دلالات هذا الرمز وإشاراته ومراميه ومقاصده
يقول العلامة محمد قطب في سفره الجليل " واقعنا المعاصر" أن المطلوب في مجال الفكر والأدب كان قطع الصلة بين "الأجيال الحديثة" وبين تراثها الفكري والأدبي المستمد من الإسلام بالدعوة إلي اللغة العامية، لعل هذه اللغة أن تنمو وتترعرع – حين تصير لغة الفكر والأدب – فتقتل اللغة العربية، كما قتلت الفرنسية والإيطالية وغيرهما اللغة اللاتينية التي تفرعت عنها في صورة لغات عامية في مبدأ الأمر، ثم تحولت إلى لغات "حية" وقتلت اللغة الأم!
وفي ملحمته الرائعة " أباطيل وأسمار" يوضح العلامة محمود شاكر الأمر مشيرا إلى كتاب الدكتورة نفوسة زكريا "تاريخ الدعوة إلى اللغة العامية و أثرها في مصر" وهو كما يقول العلامة كتاب ينبغي لكل عربي ولكل مسلم أن يقرأه من ألفه إلى يائه( والكتابان من المصادر الرئيسية لهذا البحث) .
كتاب الدكتورة نفوسة زكريا، واستعراض الأستاذ محمود شاكر يضعان قضية اللغة العامية في إطارها الصحيح الخطير، إنها ليست قضية هوى أو اختيار أو رأي. إنه موقف. والقضية هي معركة كبرى، بل أكبر معركة تدور في العالم العربي والإسلامي، معركة البناء والهدم، والحياة أو الموت، معركة الحرية أو الاستعباد، معركة وحدة العرب والمسلمين بلغة عربية واحدة هي الفصحى أو تفرقهم أشتاتا بلغات متنابذة هي اللغات العامية،
يقول الأمير مصطفى الشهابي: "إن اللهجات العربية العامية تعد بالعشرات بل بالمئات وكلها اليوم لا ضابط لها من نطاق أو صرف أو نحو أو اشتقاق أو تحديد لمعنى الألفاظ؛ فهي كلام العامة يستعمل في الأغراض المعاشية وفي علاقات الناس بعضهم ببعض .. وهذا الكلام وقتي لا يثبت على مرور الأيام، وموضعي لا يتجول من قطر عربي إلى قطر عربي آخر .. ومعناه أن اللهجات العامية لا يمكن أن تكون لغات علم وأدب وثقافة وليس في مقدورها أن تعيش طويلاً وأن يعم بعضها أو كلها، الأقطار العربية كافة، وكل ما يكتب بلهجة عامية يظل محصوراً في قطره وقلما يفهمه غير أبناء ذلك القطر أو غير طائفة من أبناء ذلك القطر، فإذا تدارسنا حقائق هذه اللهجات ووضعنا لكل منها قواعد رجراجة، فماذا تكون مغبة هذا العمل .
استعمال العامية إذن دعوة لتفتيت الأمة، وهو استجابة وتنفيذ للمخطط الصهيوني الصليبي لتفتيت الأمة بل والدولة أيضا.
ويذكر مصطفى صادق الرافعي أنه بعدما دخل المسلمون الأندلس، لم تمض ثلاثون سنة حتى أصبح الناس يخطون الكتب اللاتينية بأحرف عربية، كما كان يفعل اليهود بكتبهم العبرية. وما انقضى عمر رجل واحد حتى ألجأتهم الحاجة إلى ترجمة التوراة وقوانين الكنيسة إلى العربية، ليتمكن رجال الدين أنفسهم من فهمها. وذلك يعني أن إلغاء الكتابة بأبجدية لغة معينة يجعل ما كان قد كتب بها غير ذي معنى في غضون جيل واحد فقط.
وكل محاولة لمحاربة الفصحى هي في الواقع محاربة للإسلام. ولقد عمل الاستعمار الغربي وعملاؤه دائما وما يزال لهدم اللغة العربية بحسب انها لسان الدين الإسلامي بالدعوة إلى استخدام اللهجات العامية لغة للتأليف والكتابة كما فعل اللورد ((دفرين)) السياسي البريطاني حين طالب بتدوين العلوم باللغة العامية المصرية. وكما حاول المستعمرون الفرنسيون في الجزائر.
يقول الإمام ابن تيمية:"إن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا باللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".
وفي كتاب ((اللغات السامية)) لارنست رينان تأكيد آخر لأثر الإسلام في انتشار اللغة العربية، فهو يقول: "إن من أغرب ما وقع في تاريخ البشر، وصعب حل سره: انتشار اللغة العربية.. حيث بدت فجأة في غاية السلامة والغنى والكمال، فليس لها طفولة ولا شيخوخة. ولم يمض على فتح الأندلس أكثر من خمسين سنة حتى اضطر رجال الكنيسة أن يترجموا صلواتهم إلى اللغة العربية ليفهمها النصارى".
يشرح العلامة محمود شاكر الحكاية من مبتداها فيقول أن ما صدم أوروبا حين استفاقت من غفلتها أنها رأت من حولها عجبا، رأت أمما مختلفة الأجناس والألوان والألسنة، من قلب روسيا إلى الصين إلى الهند، إلى جزر الهند إلى فارس إلى تركيا، إلى بلاد العرب إلى شمال أفريقية إلى قلب القارة الأفريقية إلى سواحلها، بل إلى قلب أوروبا نفسها، تتلو كتابا واحدا يجمعها، يقرأه من لسانه العربية ومن لسانه غير العربية، وتحفظه جمهرة كبيرة منهم عن ظهر قلب، ومن لم يحفظه جميعه حفظ بعضه ليقيم به صلاته، وتداخلت لغته في اللغات، وتحولت خطوط الأمم إلى الخط الذي يكتب به هذا الكتاب، فكان عجبا أن لا يكون في الأرض كتاب كانت له هذه القوة الخارقة في تحويل البشر إلى اتجاه واحد متسق، قوة خارقة عجزت أوروبا عن قهرها بالحرب ، فراحت بالاستشراق الذي أنشأته لمواجهة الإسلام تبحث عن سلاح غير أسلحة القتال لتخوض المعركة مع هذا الكتاب الذي سيطر على الأمم المختلفة وجعلها أمة واحدة، وسقطت أمة التوحيد في الغفلة والضعف فبدأ الانكسار وتم الغزو العسكري والاستشراق تحت رايته، وكان الهجوم الرئيسي على اللغة، فالشعوب التي تتحدث غير العربية يتم قهرها على التحدث بلغة الغازي، أما الشعوب العربية فقد وضعت الخطة لإبعادها عن لغتها تنفيذا لمخطط خبيث يلخصها وليم جيفورد بلجراف بقوله:
" متى توارى القرآن ومدينة مكة من بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل الحضارة (يعني المسيحية) التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه"..
لقد استغرقت المعركة على اللغة وعلى القرآن قروناً طويلة جداً ، حتى أفلح المجرمون في الأرض في تجهيل بعض المسلمين وعزلهم عن لغة القرآن والسنَّة ، وفي إضعاف إيمانهم بالله واليوم الآخر من خلال جهد دؤوب وإصرار وعزم ، وتخطيط ودراسات ، واشتراك قوى كثيرة جداً في تحقيق ذلك.
كم منا يستطيع الآن قراءة معلقة من المعلقات السبع وكم منا يستطيع فهمها، كم منا يستطيع الرجوع إلى تراثنا في أمهات الكتب؟
فلا عجب بعد ذلك أن ترى اللغة العربية اليوم قد ضعفت ضعفاً مذهلاً بين أبنائها ، فعجمت ألسنة الكثيرين وغلب الجهل بها، حتى أن النخبة جلها، تكاد تموت خجلا لو أخطأت في نطق كلمة بالإنجليزية أو جهلت قاعدة من قواعدها، وفي نفس الوقت، تتيه فخرا حين تخطئ في العربية، وكأنها وصمة عار أو مرض معد يدل لحنهم فيها على براءتهم منه!.
يؤكد الدكتور أحمد بن نعمان أن اللغة من الناحية الشعورية والوجدانية تمثل روح الأمة، ومن الناحية الثقافية تمثل الوعاء والوسيلة الناقلة للأفكار والتقاليد والخبرات عبر الأجيال المتعاقبة على تاريخ الأمة، وكانت من الناحية السياسية هي معالم الحدود الحقيقية للرقعة الجغرافية الوطنية والقومية، ومن الناحية السيادية هي أهم أسس الهوية ومكونات الشخصية والوحدة الوطنية، لأية مجموعة بشرية، تعيش في انسجام على وجه الكرة الأرضية.
إن وسائل الإعلام بصورة عامة تخرب اللغة العربية ، فقد نشرت جريدة الأهرام في الملحق قصة باللغة العامية . إن التناحر السياسي وحب الذات والإقليمية والبلدانية فرضت على الإعلام لتكون هناك لغات متعددة ولهجات متباينة وأخذ بعض الكتاب العرب ينخرون في جسمها فكثرت الأشعار النبطية في الجرائد وأخذ بعض المسؤولين وقادة السياسة ينظمون باللغة النبطية أو العامية التي سميت الشعبية وكثرت دقات الطبول والزلفى لها، فهل يحس هؤلاء بمقدار الضرر الـذي يعـود علـى أمتهم المسلمة بفعلهم هذا؟
من كل هذا تأتي خطورة شعار الحزب الوطني :
"مصر بتتقدم بينا"..
وهذا رابط المقال من موقع الدكتور محمد عباس:
http://www.mohamadabbas.net/Ma2al/malek.htm
كان لابد من وقفة امام هذا الاكتساح الكبير للغة العامية علي حساب اللغة الأم ثم كان اختيار لجنة السياسات شعار الحزب الوطني الجديد "مصر بتتقدم بينا" واستخدام اللغة العامية لأول مرة في شعار سياسي أمرا مثير للكثير من الشجون وقد اعجبني كثيرا بحث في صورة مقال مطول للدكتور محمد عباس تناول فيه هذا الموضوع بإسهاب كما عودنا وهذا ملخص المقال :
لا ينبغي أبدا أن نتناول اختيار اللغة العامية في الشعار الرئيسي ببساطة أو باستهانة فالأمر أجل والخطب أطم ، فإن استعمال شعارا بالعامية للحزب يعد بمثابة رمزا يغوص في التاريخ فيحدد انحيازا واضحا لأعداء الفصحى و أنصار العامية، ليس في هذه القضية وحدها، ولكن في قضايا أخرى كالحجاب والتعليم والثقافة والانتماء والهوية والمرجعية. فكل هذه تتعلق بحزمة واحدة تحدد اختيار الناس وانتماءاتهم: إما الانتماء الإسلامي و إما الانتماء الغربي.
استعمل الحزب الوطني الحاكم إذن لأول مرة في تاريخ كل الأحزاب الحاكمة في العالم العربي شعارا بالعامية،
أمر لم تجرؤ عليه حكومات حكمت تحت الاحتلال كانت تدرك خطورة هذا الرمز ، وليسمح لنا القارئ أن نصطحبه في جولة طويلة نناقش فيها دلالات هذا الرمز وإشاراته ومراميه ومقاصده
يقول العلامة محمد قطب في سفره الجليل " واقعنا المعاصر" أن المطلوب في مجال الفكر والأدب كان قطع الصلة بين "الأجيال الحديثة" وبين تراثها الفكري والأدبي المستمد من الإسلام بالدعوة إلي اللغة العامية، لعل هذه اللغة أن تنمو وتترعرع – حين تصير لغة الفكر والأدب – فتقتل اللغة العربية، كما قتلت الفرنسية والإيطالية وغيرهما اللغة اللاتينية التي تفرعت عنها في صورة لغات عامية في مبدأ الأمر، ثم تحولت إلى لغات "حية" وقتلت اللغة الأم!
وفي ملحمته الرائعة " أباطيل وأسمار" يوضح العلامة محمود شاكر الأمر مشيرا إلى كتاب الدكتورة نفوسة زكريا "تاريخ الدعوة إلى اللغة العامية و أثرها في مصر" وهو كما يقول العلامة كتاب ينبغي لكل عربي ولكل مسلم أن يقرأه من ألفه إلى يائه( والكتابان من المصادر الرئيسية لهذا البحث) .
كتاب الدكتورة نفوسة زكريا، واستعراض الأستاذ محمود شاكر يضعان قضية اللغة العامية في إطارها الصحيح الخطير، إنها ليست قضية هوى أو اختيار أو رأي. إنه موقف. والقضية هي معركة كبرى، بل أكبر معركة تدور في العالم العربي والإسلامي، معركة البناء والهدم، والحياة أو الموت، معركة الحرية أو الاستعباد، معركة وحدة العرب والمسلمين بلغة عربية واحدة هي الفصحى أو تفرقهم أشتاتا بلغات متنابذة هي اللغات العامية،
يقول الأمير مصطفى الشهابي: "إن اللهجات العربية العامية تعد بالعشرات بل بالمئات وكلها اليوم لا ضابط لها من نطاق أو صرف أو نحو أو اشتقاق أو تحديد لمعنى الألفاظ؛ فهي كلام العامة يستعمل في الأغراض المعاشية وفي علاقات الناس بعضهم ببعض .. وهذا الكلام وقتي لا يثبت على مرور الأيام، وموضعي لا يتجول من قطر عربي إلى قطر عربي آخر .. ومعناه أن اللهجات العامية لا يمكن أن تكون لغات علم وأدب وثقافة وليس في مقدورها أن تعيش طويلاً وأن يعم بعضها أو كلها، الأقطار العربية كافة، وكل ما يكتب بلهجة عامية يظل محصوراً في قطره وقلما يفهمه غير أبناء ذلك القطر أو غير طائفة من أبناء ذلك القطر، فإذا تدارسنا حقائق هذه اللهجات ووضعنا لكل منها قواعد رجراجة، فماذا تكون مغبة هذا العمل .
استعمال العامية إذن دعوة لتفتيت الأمة، وهو استجابة وتنفيذ للمخطط الصهيوني الصليبي لتفتيت الأمة بل والدولة أيضا.
ويذكر مصطفى صادق الرافعي أنه بعدما دخل المسلمون الأندلس، لم تمض ثلاثون سنة حتى أصبح الناس يخطون الكتب اللاتينية بأحرف عربية، كما كان يفعل اليهود بكتبهم العبرية. وما انقضى عمر رجل واحد حتى ألجأتهم الحاجة إلى ترجمة التوراة وقوانين الكنيسة إلى العربية، ليتمكن رجال الدين أنفسهم من فهمها. وذلك يعني أن إلغاء الكتابة بأبجدية لغة معينة يجعل ما كان قد كتب بها غير ذي معنى في غضون جيل واحد فقط.
وكل محاولة لمحاربة الفصحى هي في الواقع محاربة للإسلام. ولقد عمل الاستعمار الغربي وعملاؤه دائما وما يزال لهدم اللغة العربية بحسب انها لسان الدين الإسلامي بالدعوة إلى استخدام اللهجات العامية لغة للتأليف والكتابة كما فعل اللورد ((دفرين)) السياسي البريطاني حين طالب بتدوين العلوم باللغة العامية المصرية. وكما حاول المستعمرون الفرنسيون في الجزائر.
يقول الإمام ابن تيمية:"إن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا باللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".
وفي كتاب ((اللغات السامية)) لارنست رينان تأكيد آخر لأثر الإسلام في انتشار اللغة العربية، فهو يقول: "إن من أغرب ما وقع في تاريخ البشر، وصعب حل سره: انتشار اللغة العربية.. حيث بدت فجأة في غاية السلامة والغنى والكمال، فليس لها طفولة ولا شيخوخة. ولم يمض على فتح الأندلس أكثر من خمسين سنة حتى اضطر رجال الكنيسة أن يترجموا صلواتهم إلى اللغة العربية ليفهمها النصارى".
يشرح العلامة محمود شاكر الحكاية من مبتداها فيقول أن ما صدم أوروبا حين استفاقت من غفلتها أنها رأت من حولها عجبا، رأت أمما مختلفة الأجناس والألوان والألسنة، من قلب روسيا إلى الصين إلى الهند، إلى جزر الهند إلى فارس إلى تركيا، إلى بلاد العرب إلى شمال أفريقية إلى قلب القارة الأفريقية إلى سواحلها، بل إلى قلب أوروبا نفسها، تتلو كتابا واحدا يجمعها، يقرأه من لسانه العربية ومن لسانه غير العربية، وتحفظه جمهرة كبيرة منهم عن ظهر قلب، ومن لم يحفظه جميعه حفظ بعضه ليقيم به صلاته، وتداخلت لغته في اللغات، وتحولت خطوط الأمم إلى الخط الذي يكتب به هذا الكتاب، فكان عجبا أن لا يكون في الأرض كتاب كانت له هذه القوة الخارقة في تحويل البشر إلى اتجاه واحد متسق، قوة خارقة عجزت أوروبا عن قهرها بالحرب ، فراحت بالاستشراق الذي أنشأته لمواجهة الإسلام تبحث عن سلاح غير أسلحة القتال لتخوض المعركة مع هذا الكتاب الذي سيطر على الأمم المختلفة وجعلها أمة واحدة، وسقطت أمة التوحيد في الغفلة والضعف فبدأ الانكسار وتم الغزو العسكري والاستشراق تحت رايته، وكان الهجوم الرئيسي على اللغة، فالشعوب التي تتحدث غير العربية يتم قهرها على التحدث بلغة الغازي، أما الشعوب العربية فقد وضعت الخطة لإبعادها عن لغتها تنفيذا لمخطط خبيث يلخصها وليم جيفورد بلجراف بقوله:
" متى توارى القرآن ومدينة مكة من بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل الحضارة (يعني المسيحية) التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه"..
لقد استغرقت المعركة على اللغة وعلى القرآن قروناً طويلة جداً ، حتى أفلح المجرمون في الأرض في تجهيل بعض المسلمين وعزلهم عن لغة القرآن والسنَّة ، وفي إضعاف إيمانهم بالله واليوم الآخر من خلال جهد دؤوب وإصرار وعزم ، وتخطيط ودراسات ، واشتراك قوى كثيرة جداً في تحقيق ذلك.
كم منا يستطيع الآن قراءة معلقة من المعلقات السبع وكم منا يستطيع فهمها، كم منا يستطيع الرجوع إلى تراثنا في أمهات الكتب؟
فلا عجب بعد ذلك أن ترى اللغة العربية اليوم قد ضعفت ضعفاً مذهلاً بين أبنائها ، فعجمت ألسنة الكثيرين وغلب الجهل بها، حتى أن النخبة جلها، تكاد تموت خجلا لو أخطأت في نطق كلمة بالإنجليزية أو جهلت قاعدة من قواعدها، وفي نفس الوقت، تتيه فخرا حين تخطئ في العربية، وكأنها وصمة عار أو مرض معد يدل لحنهم فيها على براءتهم منه!.
يؤكد الدكتور أحمد بن نعمان أن اللغة من الناحية الشعورية والوجدانية تمثل روح الأمة، ومن الناحية الثقافية تمثل الوعاء والوسيلة الناقلة للأفكار والتقاليد والخبرات عبر الأجيال المتعاقبة على تاريخ الأمة، وكانت من الناحية السياسية هي معالم الحدود الحقيقية للرقعة الجغرافية الوطنية والقومية، ومن الناحية السيادية هي أهم أسس الهوية ومكونات الشخصية والوحدة الوطنية، لأية مجموعة بشرية، تعيش في انسجام على وجه الكرة الأرضية.
إن وسائل الإعلام بصورة عامة تخرب اللغة العربية ، فقد نشرت جريدة الأهرام في الملحق قصة باللغة العامية . إن التناحر السياسي وحب الذات والإقليمية والبلدانية فرضت على الإعلام لتكون هناك لغات متعددة ولهجات متباينة وأخذ بعض الكتاب العرب ينخرون في جسمها فكثرت الأشعار النبطية في الجرائد وأخذ بعض المسؤولين وقادة السياسة ينظمون باللغة النبطية أو العامية التي سميت الشعبية وكثرت دقات الطبول والزلفى لها، فهل يحس هؤلاء بمقدار الضرر الـذي يعـود علـى أمتهم المسلمة بفعلهم هذا؟
من كل هذا تأتي خطورة شعار الحزب الوطني :
"مصر بتتقدم بينا"..
وهذا رابط المقال من موقع الدكتور محمد عباس:
http://www.mohamadabbas.net/Ma2al/malek.htm
الجمعة، ٥ سبتمبر ٢٠٠٨
بيان الحملة الشعبية
وددت لو انقل هذا الخبر من مدونة نيوز فلسطين:
من هى الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ؟
معا لفك الحصار ... رمضان شهر الانتصار
تم تدشين واعلان تأسيسالحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطينيوهي تجمع عدد كبير من المؤسسات الشعبية منها :
1. لجنة فلسطين بالنقابة العامة للأطباء
بيان صادر الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني رداً على تصريحات المدعو أبو شوشه محافظ شمال سيناء 
تصريح صحفي ردا علي تصريحات محافظ شمال سيناء لصحيفة اليوم السابع بأنه لن يسمح بمرور القافلة السياسية - الاغاثية
السيد اللواء المحافظ يبدو أنه فقد روح العاشر من رمضان بطول الزمن أو لأنه لم يحضر أو يشارك في هذه الحرب العظيمة وقت أن كان الصهاينة اعداء للشعب المصري ومازالوا

تصريح صحفي ردا علي تصريحات محافظ شمال سيناء لصحيفة اليوم السابع بأنه لن يسمح بمرور القافلة السياسية - الاغاثية
السيد اللواء المحافظ يبدو أنه فقد روح العاشر من رمضان بطول الزمن أو لأنه لم يحضر أو يشارك في هذه الحرب العظيمة وقت أن كان الصهاينة اعداء للشعب المصري ومازالوا
2. توتر الحدود سيظل قائما طالما استمرت سياسة الحكومة التي يمثلها السيد اللواء المحافظ في فرض الحصار علي شعبنا في فلسطين
3. سيظل التوتر بين الشعب المصري وحكومته طالما سمحت بامداد الصاينة بالغاز بأقل من سعره دعما للمواطن الصهيوني بينما تمنع الوقود وذات الغاز عن المواطن الفلسطيني سياسة الحكومة التي لن يسمح السيد المحافظ لممثلي الشعب المصري بالسير علي ارض وطنهم مصر تسمح للصهاينة بالسير فيها بل وبدخول الحدود ببطاقتهم الشخصية فقط يبدو ان السيد اللواء المحافظ لا يقيم اي اعتبار او وزن للمؤسسة التشريعية و لنواب الشعب المصري وممثليه وهم اصحاب الشرعية الأولي في هذا البلد اذا كان يحترم الشرعية وهم الذين يمثلون الدستور صاحب الكلمة الأولي والذي اقسم علي احترامه لقد سمحت الحكومة المصرية لنواب الكونجرس الأمريكي وغيرهم للوصول الي معبر رفح فهل ستمنع نواب مجلس الشعب المصري من الوصول ؟
اكرم لسيادته اين يقدم استقالته او يفقد وظيفته من أن يقف امام ممثلي الشعب يمنعهم من المرور والسير في بلادهم بينما يسمح للصهاينه ووقتها سيكون حسابه عسير.
من هى الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ؟
معا لفك الحصار ... رمضان شهر الانتصار
تم تدشين واعلان تأسيسالحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطينيوهي تجمع عدد كبير من المؤسسات الشعبية منها :
1. لجنة فلسطين بالنقابة العامة للأطباء
2. اللجنة الشعبية لمناصرة فلسطين و مناهضة التطبيع
3. لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بالاسكندرية وهي تجمع يضم 17 نقابة مهنية
4. تقوي " تحالف قوي الأحزاب الوطنية "
5. الكتلة البرلمانية للأخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري
6. كتلة النواب المستقلين بالبرلمان المصري
7. الحملة الدولية ضد الاحتلال الصهيوني والهيمنة الأمريكية
8. الرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية
9. رموز من قضاة مصر
10. حركة كفاية
11. شباب 6 ابريل
12. لجنة الاغاثة الانسانية بنقابة اطباء مصر
13. حزب العمل
14. حزب الكرامة تحت التأسيس
15. افراد من الشعب المصري
يرأس الحملة المستشار / محمود الخضيريسكرتير الحملة الدكتور / منصور حسن
سنتوجه الي معبر رفح يوم العاشر من رمضان ان شاء الله
للأستفسار والتعليمات بالوسائل الآتية
تليفون الحملة المحمول : 0168810945 2+
تليفون : 002034255250
البريد الاليكتروني للحملة :
gaza_2000@ymail.com
gaza_2000@ymail.com
موقعنا :
شاركوا معنا
لا تحرم نفسك من الأجر والثواب
((((نقلا عن مدونة نيوز فلسطين))))
الخميس، ٤ سبتمبر ٢٠٠٨
قافلة غزة
قررت فجاة وبدون مقدمات ان اشارك في قافلة فك الحصار عن غزة التي ستتجه الي رفح يوم 10 رمضان القادم والتي دعت إليها مجوعة كبيرة من القوي والاحزاب والنقابات اهمها حركة كفاية ومهندسون ضد الحراسة ونقابتي الأطباء والصيادلة ونواب الاخوان والمستقلين واحزاب العمل والكرامة ونشطاء الانترنتاتمني من الله ان يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم في هذا الشهر المبارك ولتكن مشيئة الله
تحديث واجب
----------
لم يقدر الله لي المشاركة في هذه القافلة ربما بسبب توقعي لعرقلة الأمن لها وهذا ما حدث بالفعل
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)