الاثنين، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٠

عودة من الحج

الحمد لله الذي يسر لي حجا عن أبي هذا العام ، أسأل الله ان يتقبل منا وأن يرحم أبي وأن يسكنه فسيح جناته ، من الاشياء الملموسة في رحلة الحج هذا العام أنها كانت شاقة للغاية وتختلف عن رحلة العام الماضي اعتقد ان ذلك بسبب الشائعات التي كثرت حول مرض انفلونزا الخنازير في العام الماضي فكان لذلك اثر كبير علي اعداد الحجاج وكان الحج سهلا ميسرا ولله الحمد ، ولكن العكس تماما حدث هذه المرة  فمن لم يذهب للحج بسبب الشائعات العام الماضي جاء للحج هذا العام فكان الزحام رهيب وربما كانت الاعداد الحقيقية للحجاج اضعاف الارقام المعلنة فالحمد لله الذي ردنا الي ديارنا سالمين واسأل الله ان يتقبل منا صالح الاعمال 

اجمل ما في الحج هذا العام هو المطر الغزير الذي غمرنا ونحن عائدون من صعيد مني إلي الحرم لنطوف طواف الوداع ، فرغم اني كنت مشفق علي المرضي والضعفاء وكبار السن من الحجيج ولكني استمتعت كثيرا بهطول الامطار ونزلت من السيارة لاكمل الطريق ماشيا تحت الامطار الغزيرة والشلالات التي تنحدر من جبال مكة العتيقة ورغم الرعد والبرق الشديدان والمطر الغزير كان الجو منعش ورائع وكنت في قمة الاستمتاع  فأنا أري ان هطول الأمطار بهذا الشكل في نهاية مناسك الحج من علامات القبول فكأن الله يريد ان يغسلنا من خطايانا بعد اتمام الحج ولله الحمد والمنة وأسأل الله ألا يجعل ذلك آخر عهدي ببيته العتيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق