الاثنين، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٠

المقاومة الإسلامية ما بين المشبهة والمعطلة

لم اجد خيرا من هذه الصورة الكاريكاتورية  للتعبير عن موقف الدول العربية بانظمتها ونخبها من المقاومة الاسلامية سواء حزب الله او حماس او الجهاد أو اي فصيل اسلامي رفع راية الجهاد ، الغريب هنا ليس موقف الانظمة او النخب الحاكمة المنافقة فأمرهم مفتضح للبادي والحاضر لكن المدهش هو موقف هؤلاء الرجال الذين صدق فيهم قول الحق تبارك وتعالي "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" هؤلاء الرجال الذين اصطفاهم الله ورفعهم مع النبيين والصديقين الذين لم يرضوا الدنية في دينهم وأبوا الا ذروة سنام الاسلام ، فلله در ابطال الاسلام وصناع مجده القادم باذن الله ، ووالله ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز به الله الإسلام واهله وذلا يذل الله به الكفر كما اخبرنا الصادق الامين محمد صلي الله عليه وسلم "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون " رحم الله شهداء الإسلام وثبت الله المجاهدين وعظم اجورهم ومكن الله لهم في الارض وأثابهم فتحا قريبا .
كنت اود الحديث باستفاضة عن حزب الله والتراشقات الكثيرة حوله ولكني أري أن اؤجل الحديث إلي أن يشاء الله    

عودة من الحج

الحمد لله الذي يسر لي حجا عن أبي هذا العام ، أسأل الله ان يتقبل منا وأن يرحم أبي وأن يسكنه فسيح جناته ، من الاشياء الملموسة في رحلة الحج هذا العام أنها كانت شاقة للغاية وتختلف عن رحلة العام الماضي اعتقد ان ذلك بسبب الشائعات التي كثرت حول مرض انفلونزا الخنازير في العام الماضي فكان لذلك اثر كبير علي اعداد الحجاج وكان الحج سهلا ميسرا ولله الحمد ، ولكن العكس تماما حدث هذه المرة  فمن لم يذهب للحج بسبب الشائعات العام الماضي جاء للحج هذا العام فكان الزحام رهيب وربما كانت الاعداد الحقيقية للحجاج اضعاف الارقام المعلنة فالحمد لله الذي ردنا الي ديارنا سالمين واسأل الله ان يتقبل منا صالح الاعمال 

اجمل ما في الحج هذا العام هو المطر الغزير الذي غمرنا ونحن عائدون من صعيد مني إلي الحرم لنطوف طواف الوداع ، فرغم اني كنت مشفق علي المرضي والضعفاء وكبار السن من الحجيج ولكني استمتعت كثيرا بهطول الامطار ونزلت من السيارة لاكمل الطريق ماشيا تحت الامطار الغزيرة والشلالات التي تنحدر من جبال مكة العتيقة ورغم الرعد والبرق الشديدان والمطر الغزير كان الجو منعش ورائع وكنت في قمة الاستمتاع  فأنا أري ان هطول الأمطار بهذا الشكل في نهاية مناسك الحج من علامات القبول فكأن الله يريد ان يغسلنا من خطايانا بعد اتمام الحج ولله الحمد والمنة وأسأل الله ألا يجعل ذلك آخر عهدي ببيته العتيق